٩٨ - فضل زَيْنَبَ بنت جَحْشٍ رضي الله عنها
٤١١٠ - قال أبو يعلى (١): حدّثنا جَعْفَرٌ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عن أنس رضي الله عنه قَالَ: بَنَى رسولُ اللَّهِ -ﷺ- بزينبَ بنت جَحْش رضي الله عنها وَكَانَتْ قَدْ أُعطيت جَمَالًا (٢)، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- شَدِيدَ الْحَيَاءِ ... الْحَدِيثَ.
(١) مسند أبي يعلى (٤/ ٨٧:٣٩٠٥)، ولفظه: قَالَ: بَنَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بزينب بنت جحش وجعل عليها طعامًا وأولم عليها خبزًا ولحمًا قال: فأرسلت لأغطي على الطعام فدعوت فيجيء قوم فيأكلون ثم يخرجون فدعوت حتى ما أجد أحدًا ادعوه قلت: يا رسول الله، والله ما أجد أحدًا أدعوه قال: "فارفعوا طعامكم" وإن زينب لجالسة في جانب البيت قال: وكانت امرأة قد أعطيت جمالًا وبقي في البيت ثلاثة رهطٍ يتحدثون في البيت وخرج نبي الله -ﷺ- فانطلق نحو حجرة عائشة فقال: "السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله كيف أصبحتم؟، قالت: وعليك ورحمة الله كيف وجدت أهلك؟ بارك الله لك فيهن، فاستقرى حجر نسائه كلِّهن يقول لهن كما قال لعائشة ويقلن له كما قالت عائشة. ثم رجع نبيُّ الله -ﷺ- فإذا الرهط الثلاثة يتحدثون في البيت وكان نبيُّ الله -ﷺ- شديد الحياء فانطلق نحو حجرة عائشة فما أدري أنا أخبرته أو أخبر أن القوم قد خرجوا فرجع فلما وضع رجليه في أُسْكُفّة الباب والأخرى خارجه أرخى سترًا بيني وبينه وأنزلت آية الحجاب.
(٢) يأتي أن الحديث في الصحيحين دون قوله: "وكانت قد أعطيت جمالًا"، وهذا مقصود الحافظ رحمه الله من إيراد الحديث.