٥٦ - فضل ابن أُمِّ مَكْتُوم رضي الله عنه
٤٠٣٤ - قال الحارث (١): حدّثنا يُونُسُ بْنُ محمَّد، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ أُم مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ (٢)، وعليه درع وبيده راية.
٤٠٣٤ - درجته:
موقوف ضعيف بهذا الإِسناد لعنعنة قتادة وهو مدلِّس، والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري.
تخريجه:
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤/ ١٦٠)، عن عفان بن مسلم، عن يزيد بن زريع، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ به، بلفظ: أن عبد الله بن أُم مكتوم يوم القادسية كانت معه، رأية له سوداء وعليه درع له.
وأخرجه أيضًا في الموضع المتقدم عن مسلم بن إبراهيم، عن أبي هلال الراسبي، عن قتادة به، بلفظ: أن ابن أُم مكتوم خرج يوم القادسية عليه درع سابغة. =
(١) بنية الباحث (٦٨٢: ٦٦١).
(٢) القادسية قرية قرب الكوفة من جهة البر عندها كانت الوقعة العظيمة بين المسلمين وفارس قتل فيها أهل فارس وفتحت بلادهم على المسلمين، وذلك في عهد عمر رضي الله عنه سنة ١٦ هـ وكان أمير الجيش سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وكان هذا اليوم من أعظم أيام المسلمين وأكثرها بركة. (ينظر: معجم البلدان ٤/ ٣٣١).