= من ماء فتوضأ ثم مضمض ودعا، ثم صبه فيها. فتركناها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا.
أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإِسلام (٢/ ٥٢٢: ٣٥٧٧)، وفي المغازي، باب غزوة الحديبية (٣/ ١٢٧: ٤١٥٠، ٤١٥١)، بنحو اللفظ المتقدم.
المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٤١