٣٨١٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ -وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى-، قَالَا: ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، ثنا عبد الله بن عبد الله ابن أبي طلحة. عن أنس رضي الله عنه قَالَ: كَانَ فِيمَا دَعَا لِي النَّبِيُّ -ﷺ-: "اللهم آته مَالًا وَوَلَدًا"، فَمَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَصَابَ مِنْ لِينِ الْعَيْشِ أَفْضَلَ مِمَّا أَصَبْتُ. وَلَقَدْ دَفَنْتُ بِكَفَّيَّ هَاتَيْنِ مِنْ وَلَدِي أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ. لَا أَقُولُ لَكُمْ: فِيهِ وَلَدُ وَلَدٍ، وَلَا سَقْطٌ.
* هَذَا الْحَدِيثُ مُخَرَّجٌ عِنْدَهُمْ بِغَيْرِ هَذَا اللفظ.
٣٨١٠ - درجته:
حسن لحال سعيد بن عبد الرحمن الجمحي لأنه صدوق. قال البوصيري: رواه أبو يعلى بسند صحيح على شرط مسلم.
تخريجه:
الحديث في الصحيحين والترمذي من رواية أنس أيضًا.
فقد أخرجه البخاري في: كتاب الصوم، باب من زار قومًا فلم يفطر عندهم (٢/ ٥٤: ١٩٨٢)، ولفظه عن أنس: "فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلَّا دعا له به، اللهم ارزقه مالًا وولدًا. وبارك له، فإني لمن أكثر الأنصار مالًا، وحدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبي مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة.
وفي الدعوات، باب: "وصل عليهم" (٤/ ١٦٠: ٦٣٣٤)، ولفظه: "اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته" (٤/ ١٦١)، باب دعوته -ﷺ- لخادمه بطول العمر وبكثرة المال (٦٣٤٤)، باللفظ السابق.
وفي باب الدعاء بكثر المال والولد مع البركة (٤/ ١٦٨: ٦٣٧٨)، باللفظ السابق، وفي باب الدعاء بكثرة الولد مع البركة (٤/ ١٩٨: ٦٣٨٠)، باللفظ السابق. =
(١) هو في المسند المطبوع بغير هذا السند والمتن (٤/ ١٩١: ٤٢٠٦).