٣٨٩٧٨ - حدثنا أبو أسامة عن عبيد اللَّه بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قال النبي -ﷺ-: "إن اللَّه حرم على لساني ما بين لابتي المدينة" (١).
٣٨٩٧٩ - حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير قال: حدثني شرحبيل أبو (سعد) (١) أنه دخل (الأسواف) (٢) فصاد بها نهسا -يعني طائرا- فدخل عليه زيد بن ثابت وهو معه فعرك أذنه وقال: خل سبيله، لا أم لك أما علمت أن النبي -ﷺ- حرم ما بين لابتيها (٣).
٣٨٩٨٠ - حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري أن عبد الرحمن حدثه عن أبيه عن أبي سعيد أنه سمع النبي -ﷺ- يقول: "إني حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة"، قال: ثم كان أبو سعيد يجد أحدنا في يده الطير قد أخذه فيفكه من يده فيرسله (١).
٣٨٩٨١ - حدثنا يزيد بن هارون عن عاصم الأحول قال: سألت أنس بن مالك أحرم النبي -ﷺ- المدينة؟ قال: نعم، هي حرام حرمها اللَّه ورسوله: "لا يختلى خلاها فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين" (١).
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (١٨٦٩)، وأحمد ٢/ ٢٨٦ (٧٨٣١).
(١) في [س]: (سعيد).
(٢) في [أ]: (الأسواق).
(٣) ضعيف؛ لضعف شرحبيل، أخرجه أحمد (٢١٥٧٦)، ومالك ٢/ ٨٩٠، وعبد الرزاق (١٧١٤٨)، والطبراني (٤٩١١)، والبيهقي ٥/ ١٩٩، والذهبي في سير أعلام النبلاء ٢/ ٤٣٠، والبغوي في الجعديات (٢٨١٤)، والطحاوي ٤/ ١٩٢.
(١) صحيح؛ أخرجه مسلم (١٣٧٤)، وأحمد (١١٢٧٧).
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (١٨٦٧)، ومسلم (١٣٦٥).