٣٨٨٨٧ - حدثنا ابن عيينة عن الزهري قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سقط النبي -ﷺ- عن فرس فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا وصلينا وراءه (قيامًا) (١)، فلما قضى الصلاة قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، (وإذا سجد فاسجدوا) (٢)، وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون" (٣).
٣٨٨٨٨ - حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: اشتكى النبي -ﷺ- فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى النبي -ﷺ- جالسا فصلوا بصلاته قيامًا، فأشار إليهم أن: اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسًا" (١).
٣٨٨٨٩ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: صرع رسول اللَّه -ﷺ- عن فرس له، فوقع على جذع فانفكت قدمه، قال: فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي في مشربة لعائشة جالسًا، فصلينا بصلاته ونحن قيام، فأومأ إلينا أن اجلسوا، فلما صلى قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا، ولا تقوموا وهو جالس كما تفعل أهل فارس بعظمائها" (١).
(١) كذا في النسخ، وتقدم في كتاب الصلاة بلفظ: (قعُودًا)، وهو هكذا في مصادر التخريج برقم [٧٣٢٣].
(٢) سقط من: [أ، ب].
(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (١١١٤)، ومسلم (٤١١).
(١) صحيح، أخرجه البخاري (٥٦٥٨)، ومسلم (٤١٢)،
(١) حسن؛ أبو سفيان صدوق، والحديث أخرجه أحمد (٨٨٨٩)، وأبو داود (٦٠٤)، وابن ماجه (٨٤٦)، والنسائي ٢/ ١٤١، والدارقطني ١/ ٣٢٧، وأصل الحديث رواه البخاري (٧٣٤)، ومسلم (٤١٤).