تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صاحبه فعرفه فجاء علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا صاحب الدينار فقال اده بعدما أكلوا منه

قال أبو جعفر هذا هو أصل الحديث لا نعلمه روى من وجه سوى هذا الوجه وهو لا يحتج به لا نقطاع سنده وضعف شريك بن عبد الله بن أبي نمر

ويدل على فساده ما روى شعبة عن أبي إسحاق الهمداني عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه قال في اللقطة يتصدق بها فإن جاء صاحبها كان مخيرا بين الأجر والضمان

وروى الثوري ومالك وعمرو بن الحارث عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه فسأله عن اللقطة فقال أعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها قال فضالة الغنم قال لك أو لأخيك أو للذئب قال فضالة الإبل قال معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها ورواه القعنبي عن سليمان بن بلال عن ربيعة بإسناد مثله وقال فيه عرفها سنة فإن لم تعرف فاستنفع بها ولتكن وديعة عندك فإن جاء صاحبها يوما من الدهر فأدها إليه

ورواه أيضا القعنبي عن سليمان بن بلال عن ربيعة عن يزيد مولى

‏

مختصر اختلاف العلماء · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر اختلاف العلماءج ٤ · ص ٣٣٩