تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخواسق : ما فتح الغرض وثبت فيه .

والخوارق : ما فتح الغرض ولم يثبت فيه .

والخواصل : فهو اسم للإصابة على أي صفة كان .

ومن صفات الإصابة : سوارق : وهي التي تنفذ الغرض .

وخوارم : وهي التي تخرم الغرض ، وليسا من شروط المناضلة .

والمسافة بين الغرضين ، فلا بد أن تكون معلومة مقدرة بما جرت به العادة من مائتي ذراع إلى ثلاثمائة ذراع .

فإن قالا : السبق لأبعدنا رميًا من غير تقدير ، لم تصح .

وأما الغرض : فهو الذي ينصب في الهدف .

والهدف : هو التراب المجموع ، أو حائط ، أو غير ذلك .

ولا بد من معرفة جنس الغرض هل هو كاغد ، أو جلد ، أو خشب ؟ وقدره من الطول ، والعرض ، والسمك ، والارتفاع ، فيقال : شبر في شبر ، ونحو ذلك .

وأما المال المخرج ، فلا بد من معرفته قدرًا ، وجنسًا ، وصفة .

فأما معرفة الرمي ، هل هو مناضلة ، أو محاطة ، أو مبادرة ؟ فلا يشترط ؛ لأن الإطلاق يقتضي المبادرة ، فإن شرطا مناضلة ، أو محاطة ، أو مبادرة صح .

فالمناضلة : اشتراط إصابة عدد من عدد فوقه ، كإصابة عشرة من عشرين ، على أن يستوفيا رميهما ، فإن تساويا في الإصابة ، أحرز مخرج السبق سبقه ، وإن أصاب أحدهما تسعة من عشرة والآخر عشرة أو أكثر فقد نضله .

المستوعب · الصفحة ٨٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ٨٧٦