تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشتم ، وكل لغط لا يعنيه ، ليحصل للصوم مزية على الفطر بالاحترام لله تعالى فيه ، فإن شتم فليقل : إني صائم .

ويستحب له تأخير السحور ما لم يخش طلوع الفجر ، وتعجيل الإفطار إذا تحقق غروب الشمس .

وإذا غاب حاجب الشمس الأعلى أفطر الصائم حكمًا وإن لم يطعم .

ويستحب له الإفطار على التمر ، فإن لم يجد فعلى الماء .

ويستحب له أن يدعو الله تعالى عند إفطاره بما روى أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إذا صام أحدكم فقدم عشاؤه فليقل : بسم الله ، اللهم لوجهك صمت ، وعلى رزقك أفطرت ، سبحانك وبحمدك ، اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم"(1) .

وليلة القدر باقية إلى يوم القيامة غير مرفوعة ، ولها شرف وفضيلة على غيرها ، والدعاء فيها مستجاب ، وهي ليلة طلقة لا حارة ولا باردة ، وعلامتها : أن تطلع الشمس من صبيحتها بيضاء لا شعاع لها .

وتطلب في العشر الأخير من شهر رمضان ، وفي ليالي الوتر أكثر ، وأرجاها وآكدها ليلة سبع وعشرين منه .

ويستحب أن يدعو فيها بما روي عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : "يا رسول الله إن وافقتها بما أدعو ؟ قال : قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوا عني"(2) .

(1) سنن أبي داود ، كتاب الصوم 2/ 306 ، وسنن الدارقطني ، كتاب الصيام 2/ 185 .

(2) جامع الترمذي ، كتاب الدعوات 5/ 534 ، وسنن ابن ماجة ، كتاب الدعوات 2/ 1265 ، ومسند أحمد 6/ 171 - 172 .

المستوعب · الصفحة ٤١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ٤١٩