تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عبد الله بن دينار، قال: سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحلفوا بآبائكم".

[انظر: 2679 - مسلم: 1646 - فتح 11/ 530]

(سعيد بن عفير) هو سعيد بن كثير بن عفير. (ذاكرا) أي: قابلا لها من قبل نفسي. (أو آثرا) بالمد أي: حاكيا لها عن غيري لكن الحاكي لا يكون حالفا فلا يناسب العامل فيه وهو حلفت فيقدر له عامل آخر بأن يقال ولا ذكرتها آثرا عن غيري، أو يضمن حلفت معنى: تكلمت. (﴿أو أثارة﴾) في نسخة: "أو أثرة". (يأثر علما) بضم المثلثة تفسير لما قبله أي: ينقل خبرا، فما قبله مأخوذ من الأثر وهو الرواية، وقيل: من الأثر: وهو العلامة، وقيل: من الإثارة وهي البقية فكأنها بقية تستخرج فتثار. (تابعه) أي: يونس. (عقيل) أي: ابن خالد. (والزبيدي) هو محمد بن الوليد. (وإسحق) أي: ابن يحيى الكلبي.

6649 - حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي قلابة، والقاسم التميمي، عن زهدم، قال: كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ود وإخاء، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقرب إليه طعام فيه لحم دجاج، وعنده رجل من بني تيم الله، أحمر كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعام، فقال: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته، فحلفت أن لا آكله، فقال: قم فلأحدثنك عن ذاك، إني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين نستحمله، فقال: "والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه" فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل فسأل عنا، فقال: "أين النفر الأشعريون" فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى، فلما انطلقنا قلنا: ما صنعنا؟ حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحملنا وما عنده ما يحملنا، ثم حملنا، تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه، والله لا نفلح أبدا، فرجعنا إليه فقلنا له: إنا أتيناك لتحملنا، فحلفت أن لا تحملنا، وما عندك ما تحملنا، فقال: "إني لست أنا حملتكم، ولكن الله حملكم، والله لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها".

[انظر: 3133 - مسلم: 1649 - فتح: 11/ 530]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٥٩