تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تحشرون حفاة عراة غرلا" قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: "الأمر أشد من أن يهمهم ذاك".

[مسلم: 2859 - فتح: 11/ 377].

(من أن يهمهم) بضم الياء وكسر الهاء: من أهمني الشيء أي: أحزنني وأقلقني. (ذاك) أي: نظر بعضهم إلا بعض.

6528 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي في قبة، فقال: "أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة" قلنا: نعم، قال: "أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة" قلنا: نعم، قال: "أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة" قلنا: نعم، قال: "والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر".

[انظر: 6642 - مسلم: 221 - فتح: 11/ 378].

(أو كالشعرة السوداء) تنويع، أو شك من الراوي.

6529 - حدثنا إسماعيل، حدثني أخي، عن سليمان، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أول من يدعى يوم القيامة آدم، فتراءى ذريته، فيقال: هذا أبوكم آدم، فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك، فيقول: يا رب كم أخرج، فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين " فقالوا: يا رسول الله، إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون، فماذا يبقى منا؟ قال: "إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود".

[فتح: 11/ 378].

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس. (أخي) هو عبد الحميد. (عن سليمان) أي: ابن بلال. (عن ثور) أي: ابن زيد الأيلي. (عن أبي الغيث) هو سالم، ومر حديثه في كتاب: الأنبياء.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٨٧