6474 - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا عمر بن علي، سمع أبا حازم، عن سهل بن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة".
[انظر: 6807 - فتح: 11/ 308].
(ما بين لحييه) بفتح اللام: العظمان في جانبي الفم وما بينهما هو اللسان.
(حدثنا محمد) في نسخة: "حدثني محمد". (وما بين رجليه) هو الفرج، والمراد بالضمان: الأول والثاني لازمهما: وهو أداء الحق الأول، والمجازاة في الثاني أي: من أدى الحق الذي على لسانه من النطق بما يجب عليه أو الصمت عما لا يعنيه وأدى الحق الذي على فرجه من وضعه في الحلال وكفه عن الحرام، جازيته بالجنة.
6475 - حدثني عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".
[انظر: 5185 - مسلم: 47 - فتح: 11/ 308].
6476 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا ليث، حدثنا سعيد المقبري، عن أبي شريح الخزاعي، قال: سمع أذناي ووعاه قلبي: النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الضيافة ثلاثة أيام، جائزته" قيل: ما جائزته؟ قال: "يوم وليلة، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت".
[انظر: 6019 - مسلم: 48 - فتح: 11/ 308].
(جائزته) بالنصب أي: أعطوا الضيف جائزته، وبالرفع أي: منها جائزته.
(قال: يوم وليلة) أي: جائزته بمعنى: زمان جائزته يوم وليلة. والجملة مستأنفة مبينة للأولى أي: بره مطلوب زيادته في اليوم الأول