6464 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "سددوا وقاربوا، واعلموا أن لن يدخل أحدكم عمله الجنة، وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".
[انظر: 1970، 6465، 6467 - مسلم: 782، 2818 - فتح: 11/ 294].
(سليمان) أي: ابن بلال. (أن لن) في نسخة: "أنه لن". (وأن أحب الأعمال أدومها إلى الله وإن قل) (إلى) متعلقة ب (أحب) قيل: أدومها كيف يكون قليلا، ومعنى الدوام: شمول الأزمنة مع أنه غير مقدور أيضا؟ وأجيب: بأن المراد من الدوام: الدوام العرفي لا الدوام الشامل لجميع الأزمنة.
6465 - حدثني محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: "أدومها وإن قل" وقال: "اكلفوا من الأعمال ما تطيقون".
[انظر: 1970 - مسلم: 782، 783 - فتح: 11/ 294].
(وقال: اكلفوا) بهمزة وصل وبضم اللام وفتحها.
6466 - حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سألت أم المؤمنين عائشة، قلت: يا أم المؤمنين، كيف كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم، هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: "لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع؟!.
[انظر: 1987 - مسلم: 783 - فتح: 11/ 294].
(جرير) أي: ابن عبد الحميد. (عن منصور) أي: ابن المعتمر.
(عن إبراهيم) أي: النخعي.
(ديمة) بكسر الدال أي: دائما.
6467 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سددوا وقاربوا