# شقيق، قال: كنا ننتظر عبد الله، إذ جاء يزيد بن معاوية، فقلنا: ألا تجلس؟ قال: لا، ولكن أدخل فأخرج إليكم صاحبكم وإلا جئت أنا فجلست، فخرج عبد الله وهو آخذ بيده، فقام علينا فقال: أما إني أخبر بمكانكم، ولكنه يمنعني من الخروج إليكم: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يتخولنا بالموعظة في الأيام، كراهية السآمة علينا".
[انظر: 68 - مسلم: 2821 - فتح 11/ 228]
(الأعمش) هو سليمان بن مهران. (شقيق) هو أبو وائل (عبد الله) أي: ابن مسعود.
(أما إني أخبر) بالبناء للمفعول (بمكانكم) أي: بكونكم هنا. (يتخولنا) أي: يتعهدنا. (كراهية السآمة علينا) عدى السآمة بعلى مع إنها إنما تعدى بمن؛ لأنه ضمنها معنى المشقة.
منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤١٧