# (باب: الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رؤسهم) أي: بيان ذلك. (ولد لي) في نسخة: "فولد لي". (ودعا له) عطف على محذوف ذكر في باب: العقيقة بلفظ: ولد لي غلام فأتيت بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه إبراهيم وحنكه بثمرة ودعا له.
6352 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن الجعد بن عبد الرحمن، قال: سمعت السائب بن يزيد، يقول: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع، "فمسح رأسي، ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره، فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه، مثل زر الحجلة".
[انظر: 190 - مسلم: 2345 - فتح 11/ 150]
(حاتم) أي: ابن إسماعيل.
(إن ابن أختي) اسمها: علية. (وجع) بفتح الواو وكسر الجيم، أي: مريض (الحجلة) بفتح المهملة والجيم: بيت للعروس كالقبة يتزين بالثياب والستور ولها أزرار كبار، وقيل: المراد بالحجلة القبجة، أي: الطائر المعروف قدر الدجاجة وزرها بيضها.
6353 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن وهب، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي عقيل: أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام من السوق - أو: إلى السوق - فيشتري الطعام، فيلقاه ابن الزبير، وابن عمر، فيقولان: "أشركنا، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة" فيشركهم، فربما أصاب الراحلة كما هي، فيبعث بها إلى المنزل.
[انظر: 2502 - فتح 11/ 151]
(من السوق) أي: من جهته. ومر الحديث في الطهارة في باب: استعمال فضل الوضوء (ابن وهب) هو عبد الله. (عن أبي عقيل) بفتح المهملة هو زهرة بن معبد.
(فيشركهم) بفتح التحتية والراء وفي نسخة: "فيشركهم" بالضم