تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 18 - باب الإثمد والكحل من الرمد

فيه عن أم عطية.

[انظر: 313]

(باب: الإثمد والكحل من الرمد) عطف الكحل على الإثمد، وهو بكسر الهمزة والميم: حجر يتخذ منه الكحل من عطف العام على الخاص.

(فيه) أي: في الباب. (عن أم عطية) هي نسيبة بالتصغير بنت كعب.

5706 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني حميد بن نافع، عن زينب، عن أم سلمة رضي الله عنها: أن امرأة توفي زوجها، فاشتكت عينها، فذكروها للنبي صلى الله عليه وسلم، وذكروا له الكحل، وأنه يخاف على عينها، فقال: "لقد كانت إحداكن تمكث في بيتها، في شر أحلاسها - أو: في أحلاسها في شر بيتها - فإذا مر كلب رمت بعرة، فهلا، أربعة أشهر وعشرا".

[انظر: 5336 - مسلم: 1488 - فتح 10/ 157]

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان.

(أن امرأة) هي عاتكة (فلا) أي: فلا تؤخر الاكتحال حتى تمكث.

(أربعة أشهر وعشرا) بتقدير الاستفهام الإنكاري، ومر حديثها في باب: الكحل للحادة (¬1).

AUTO 19 - باب الجذام

.

(باب: الجذام) هو كما في "القاموس" بضم الجيم وفتح المعجمة علة تحدث من انتشار السوداء في البدن فتفسد مزاج الأعضاء وهيئتها، وربما انتهى إلى تآكل الأعضاء وسقوطها (¬2).

5707 - وقال عفان: حدثنا سليم بن حيان، حدثنا سعيد بن ميناء، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة ولا صفر،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٠