تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما" فذكرته لمنصور فحدثني، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، بنحوه.

[انظر: 5675 - مسلم: 2191 - فتح 10/ 210]

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عن سفيان) أي: الثوري. (عن مسلم) هو أبو الضحى.

(بعضهم) أي: بعض أهله.

AUTO 41 - باب في المرأة ترقي الرجل

(باب: في المرأة ترقي الرجل) أي: بيان جواز ذلك.

5751 - حدثني عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان ينفث على نفسه في مرضه الذي قبض فيه بالمعوذات، فلما ثقل كنت أنا أنفث عليه بهن، فأمسح بيد نفسه لبركتها" فسألت ابن شهاب: كيف كان ينفث؟ قال: "ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه".

[انظر: 4439 - مسلم: 2192 - فتح 10/ 210]

(هشام) أي: أبن يوسف الصنعاني. ومر الحديث في باب: الرقى بالقرآن (¬1).

AUTO 42 - باب من لم يرق

(باب: من لم يرق) أي: بيانه.

5752 - حدثنا مسدد، حدثنا حصين بن نمير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال: "عرضت علي الأمم، فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد، ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق، فرجوت أن تكون أمتي، فقيل: هذا موسى وقومه، ثم قيل لي: انظر.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٤