تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الحق، يخطفها من الجني، فيقرها في أذن وليه، فيخلطون معها مائة كذبة" قال علي: قال عبد الرزاق: مرسل: "الكلمة من الحق" ثم بلغني أنه أسنده بعده.

[انظر: 3210 - مسلم: 2228 - فتح 10/ 216]

(ليس) أي: قولهم. (يخطفها) يخطفها بفتح الطاء أي: يأخذها الكاهن، وماضي يخطف خطف بالكسر، ويقال: خطف يخطف بالفتح في الماضي، والكسر في المضارع، وهي لغة رديئة قاله الجوهري (¬1). (في أذن وليه) هو الذي يواليه وهو الكاهن وغيره ممن يوالي الجن. (وقال علي) أي: ابن المديني. (قال عبد الرزاق) أي: ابن همام (مرسل: الكلمة من الحق) أي: أن عليا قال: إن عبد الرزاق كان يرسل هذا القدر من الحديث. (ثم بلغني أنه) أي: أن عبد الرزاق. (أسنده) أي: وصله.

AUTO 47 - باب السحر

.

وقول الله تعالى: ﴿ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه، وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله، ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم، ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق﴾ [البقرة: 102] وقوله تعالى: ﴿ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾ [طه: 69] وقوله: ﴿أفتأتون السحر وأنتم تبصرون﴾ [الأنبياء: 3] وقوله: ﴿يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾ [طه: 66] وقوله: ﴿ومن شر النفاثات في العقد﴾ [الفلق: 4] والنفاثات: السواحر، ﴿تسحرون﴾ [المؤمنون: 89]: تعمون.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٩