تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 32 - باب الرقى بالقرآن والمعوذات

(باب: الرقى) بضم الراء والقصر جمع رقية. (بالقرآن والمعوذات) أي: الإخلاص والفلق والناس.

5735 - حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات، فلما ثقل كنت أنفث عليه بهن، وأمسح بيد نفسه لبركتها" فسألت الزهري: كيف ينفث؟ قال: "كان ينفث على يديه، ثم يمسح بهما وجهه".

[انظر: 4439 - مسلم: 2192 - فتح 10/ 195]

(هشام) أي: ابن يوسف الصنعاني.

(ينفث) بضم الفاء وكسرها وبمثلثة: من النفث وهو شبه النفخ، وأقل من التفل. (كنت أنفث عنه) في نسخة: "عليه وفيه: جواز الرقية بكلام الله تعالى والآية وصفاته.

AUTO 33 - باب الرقى بفاتحة الكتاب

ويذكر عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 5737]

(باب: الرقى بفاتحة الكتاب) أي: بيان الرقية بها.

(ويذكر) أي: ذلك. (عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) حيث أقر الذي رقى الرقية بالفاتحة على رقيته.

5736 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم، فبينما هم كذلك، إذ لدغ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواء أو راق؟ فقالوا: إنكم لم تقرونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا، فجعلوا لهم قطيعا من الشاء، فجعل يقرأ بأم القرآن، ويجمع بزاقه ويتفل، فبرأ فأتوا بالشاء، فقالوا: لا نأخذه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوه فضحك وقال: "وما أدراك أنها رقية، خذوها واضربوا لي بسهم".

[انظر: 2276 - مسلم: 2201 - فتح: 10/ 198]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٧