تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5722 - حدثني سعيد بن عفير، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: "لما كسرت على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضة، وأدمي وجهه، وكسرت رباعيته، وكان علي يختلف بالماء في المجن، وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم، فلما رأت فاطمة عليها السلام الدم يزيد على الماء كثرة، عمدت إلى حصير فأحرقتها، وألصقتها على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرقأ الدم".

[انظر: 243 - مسلم: 1790 - فتح 10/ 173]

(عن أبي حازم) هو سلمة بن دينار.

(البيضة) هي قلنسوة من حديد. (رباعيته) هي السن التي بين الثنتين. (يختلف بالماء) أي: تذهب وتجيء به. (في المجن) بكسر الميم، أي: الترس. (فأحرقتها) أي: قطعة منها (فرقأ الدم) بالهمز أي: انقطع، ومر الحديث في غزوة أحد (¬1).

AUTO 28 - باب الحمى من فيح جهنم

(باب: الحمى من فيح جهنم) أي: من سطوع حرها.

5723 - حدثني يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، قال: حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحمى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء" قال نافع: وكان عبد الله، يقول: "اكشف عنا الرجز".

[انظر: 3264 - مسلم: 2209 - فتح 10/ 174]

(فأطفئوها بالماء) أي: شربا وغسلا. (عبد الله) أي: ابن عمر.

(الرجز) أي: العذاب.

5724 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٩