تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بن عبد الله، أن أم قيس بنت محصن الأسدية، أسد خزيمة، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أخت عكاشة، أخبرته: أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب" يريد الكست، وهو العود الهندي، وقال يونس، وإسحاق بن راشد عن الزهري: "علقت عليه".

[انظر: 5692 - مسلم: 2214 - فتح 10/ 167]

(أبواليمان) هو الحكم بن نافع، ومر حديثه في باب: اللدود (¬1).

AUTO 24 - باب دواء المبطون

.

(باب: دواء المبطون) أي: من الإسهال.

5716 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: "اسقه عسلا" فسقاه فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال: "صدق الله وكذب بطن أخيك" تابعه النضر، عن شعبة.

[انظر: 5684 - مسلم: 2217 - فتح 10/ 168]

(عن أبي المتوكل) هو علي بن داود الناجي بنون.

(استطلق بطنه) أي: تواتر إسهاله. (تابعه) أي: محمد بن جعفر.

(النضر) أي: ابن شميل. (عن شعبة) أي: ابن الحجاج، ومر الحديث تاما في باب: الدواء بالعسل (¬2).

AUTO 25 - باب لا صفر، وهو داء يأخذ البطن

(باب: لا صفر، وهو داء يأخذ البطن) مر تحرير تفسير الصفر في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٦