تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا".

[انظر: 1365 - مسلم: 109 - فتح 10/ 247]

(عن سليمان) أي: ابن مهران الأعمش. (ذكوان) هو أبو صالح السمان.

(من تردى) أي: أسقط نفسه (فيه) القياس: (فيها) أي: في نار جهنم. (ومن تحسى) أي: تجرع. (يجأ) بفتح التحتية والجيم وبالهمز مقصورا، وأصله: يوجأ حذفت الواو، لوقوعها بين ياء وكسرة، ثم فتحت الجيم؛ لأجل الهمزة. (خالدا مخلدا فيها أبدا) هو مع الذين قبله محمول على المكث الطويل، أو على من استحل ذلك.

5779 - حدثنا محمد بن سلام، حدثنا أحمد بن بشير أبو بكر، أخبرنا هاشم بن هاشم، قال: أخبرني عامر بن سعد، قال: سمعت أبي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من اصطبح بسبع تمرات عجوة، لم يضره ذلك اليوم سم، ولا سحر".

[انظر: 5445 - مسلم: 2047 - فتح 10/ 247]

(محمد) أي: "ابن سلام" كما في نسخة.

(عجوة) بالجر عطف بيان، وبالنصب على الحال، ومر الحديث آنفا (¬1).

AUTO 57 - باب ألبان الأتن

(باب: ألبان الأتن) بضم الهمزة والفوقية وقد تسكن: جمع أتان: وهي الحمارة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٦٠