5708 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك، سمعت عمرو بن حريث، قال: سمعت سعيد بن زيد، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين" قال شعبة: وأخبرني الحكم بن عتيبة، عن الحسن العرني، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، " قال شعبة: لما حدثني به الحكم لم أنكره من حديث عبد الملك.
[انظر: 4478 - مسلم: 2049 - فتح 10/ 163]
(غندر) هو محمد بن جعفر (عن عبد الملك) أي: ابن عمير.
(الكمأة) بفتح الكاف وسكون الميم بعدها همزة: ضرب من المن بتشديد النون، ومر بيانه آنفا. (وماؤها شفاء للعين) وحده، أو مع غيره ككحل وتوتيا. (قال شعبة) في نسخة: "وقال شعبة". (لما حدثني به) أي: بالحديث السابق. (لم أنكره من حديث عبد الملك) نبه به على أن عبد الملك لما كبر وتغير حفظه توقف شعبة في حفظه فلما تابعه الحكم في روايته زال عن شعبة التوقف.
AUTO 21 - باب اللدود
.
(باب: اللدود) بفتح اللام وبمهملتين: ما يصب من الدواء في أحد جانبي فم المريض.
5709، 5710، 5711 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، قال: حدثني موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، وعائشة: "أن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت".
[انظر: 1241، 1242، 4456 - فتح: 10/ 166]
(سفيان) أي: الثوري.
5712 - قال: وقالت عائشة: لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا: "أن لا تلدوني"، فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: "ألم أنهكم أن تلدوني؟ " قلنا: