# (عبد الرزاق) أي: ابن همام.
(عن الوشم) هو بفتح الواو، وسكون المعجمة: أن يغرز الجلد بإبرة أو نحوها حتى يسيل الدم، ثم يحشى بنحو كحل فيخضر. ومر الحديث في اللباس (¬1).
AUTO 37 - باب رقية الحية والعقرب
(باب: رقية الحية والعقرب) أي: مشروعتها عند لدغها.
5741 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا سليمان الشيباني، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: سألت عائشة، عن الرقية من الحمة، فقالت: "رخص النبي صلى الله عليه وسلم الرقية من كل ذي حمة".
[مسلم: 2193 - فتح 10/ 205]
(عبد الواحد) أي: ابن زياد (من الحمة) بضم المهملة وتخفيف الميم، أي: ذات السم.
AUTO 38 - باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم
(باب: رقية النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: بيانها.
5742 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، قال: دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت، فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، قال: "اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما".
[فتح 10/ 206]
(عبد الوارث) أي: ابن سعيد.
(اشتكيت) أي: مرضت. (ألا أرقيك) بفتح الهمزة. (لا يغادر) أي: لا يترك. (سقما) بفتح السين والقاف، وبضم فسكون، أي: مرضا.