تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 39 - باب النفث في الرقية

(باب: النفث في الرقية) مر تفسير النفث.

5747 - حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت أبا سلمة، قال: سمعت أبا قتادة، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث حين يستيقظ ثلاث مرات، ويتعوذ من شرها، فإنها لا تضره".

[انظر: 3292 - مسلم: 2261 - فتح 10/ 208]

وقال أبو سلمة: "وإن كنت لأرى الرؤيا أثقل علي من الجبل، فما هو إلا أن سمعت هذا الحديث فما أباليها".

(سليمان) أي: ابن بلال.

(فإن كنت) في نسخة: "إن كنت" بلا فاء. (الرؤيا) أي: الصالحة.

(والحلم) بضم الحاء مع ضم اللام وسكونها، أي: الكاذبة. (من الشيطان) نسبتها إليه مجاز من حيث أن الله تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات، فيخلق الاعتقاد الذي هو علامة الخير في غيبة الشيطان، والذي هو علامة الشر بحضرته، وإلا فالكل من الله تعالى، مع أن في نسبتها إليه تأدبا معه تعالى.

5748 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، حدثنا سليمان، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه، نفث في كفيه بقل هو الله أحد وبالمعوذتين جميعا، ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يداه من جسده" قالت عائشة: "فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به" قال يونس: كنت أرى ابن شهاب يصنع ذلك إذا أتى إلى فراشه.

[انظر: 5017 - فتح 10/ 209]

(عن يونس) أي: ابن يزيد ومر حديثه في المغازي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٢