AUTO 13 - باب الحجامة من الداء
(باب: الحجامة من الداء) أي: بيان ما جاء في ذلك.
5696 - حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه: أنه سئل عن أجر الحجام، فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال: "إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري" وقال: "لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة، وعليكم بالقسط".
[انظر: 2102 - مسلم: 1577 - فتح 10/ 150]
(من طعام) أي: تمر. (أمثل) أي: أفضل (القسط) بضم القاف، ومر بيانه. (بالغمز) أي: بالعصر باليد. (من العذرة) مر بيانها. (وعليكم بالقسط) أي: لأنه دواء للعذرة لا مشقة فيه.
5697 - حدثنا سعيد بن تليد، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، وغيره: أن بكيرا، حدثه: أن عاصم بن عمر بن قتادة، حدثه: أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن فيه شفاء".
[انظر: 5683 - مسلم: 2205 - فتح 10/ 150]
(عمرو) أي: ابن الحارث. (أن بكيرا) هو عبد الله بن الأشج.
(المقنع) بفتح القاف والنون المشددة: ابن سنان التابعي. (لا أبرح) أي: لا أخرج من عندك.
AUTO 14 - باب الحجامة على الرأس
(باب: الحجامة على الرأس) أي: بيان ما جاء فيها.
5698 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان، عن علقمة: أنه سمع عبد الرحمن الأعرج: أنه سمع عبد الله ابن بحينة، يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "احتجم بلحي جمل من طريق مكة، وهو محرم، في وسط رأسه".
[انظر: 1836 - مسلم: 1203 - فتح 10/ 152]
(سليمان) أي: ابن بلال. (عن علقمة) أي: ابن بلال المدني.