(باب: الجنب يخرج) أي: من بيته. (ويمشي في السوق وغيره) أي يجوز له ذلك، كما عليه الجمهور.
(وقال عطاء .. إلخ) وجه مطابقته للترجمة: أن الجنب إذا جاز له الخروج من بيته والمشي في السوق وغيره، جاز له ما ذكر في الأثر.
284 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان "يطوف على نسائه، في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة".
[انظر: 268 - مسلم: 309 - فتح: 1/ 311]
(عبد الأعلى بن حماد) في نسخة: "عبد الأعلى" فقط. (سعيد) أي: ابن أبي عروبة، وفي نسخة: بدل سعيد، "شعبة". (حدثهم) في نسخة: "حدثه".
(أن نبي الله) في نسخة: "أن النبي". (يومئذ) أي: حينئذ؟ إذ لا يوم لذلك معين.
ووجه مطابقته للترجمة: يفهم من قوله (كان يطوف على نسائه) لأن نساءه كان لهن حجر متقاربة، فبالضرورة أنه كان يخرج من حجرة إلى أخرى قبل الغسل.
285 - حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حميد، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جنب، فأخذ بيدي، فمشيت معه حتى قعد، فانسللت، فأتيت الرحل، فاغتسلت ثم جئت وهو قاعد، فقال: "أين كنت يا أبا هر"، فقلت له، فقال: "سبحان الله يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس".
[انظر: 283 - مسلم: 371 - فتح: 1/ 391]
(عياش) بمثناة تحتية مشددة وشين معجمة: ابن الوليد الرقام. (عن بكر) أي: المزني.