# بضم الجيم، وتشديد الدال المكسورة نسبة لجدة: ساحل البحر من جهة مكة (¬1)، واسمه: عبد الملك بن إبراهيم. (قدر صاع) بدل من قوله: "نحو من صاع" ففيه الجر والنصب.
252 - حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: حدثنا أبو جعفر، أنه كان عند جابر بن عبد الله هو وأبوه وعنده قوم فسألوه عن الغسل، فقال: "يكفيك صاع"، فقال رجل: ما يكفيني، فقال جابر: "كان يكفي من هو أوفى منك شعرا، وخير منك" ثم أمنا في ثوب.
[255، 256 - مسلم: 329 - فتح: 1/ 365]
(حدثنا زهير) أي: ابن معاوية، في نسخة: "أخبرنا زهير". (عن أبي إسحق) هو عمرو بن عبد الله السبيعي. (أبو جعفر) هو محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو مشهور بالباقر. (وعنده) أي: عند جابر. (قوم) في نسخة: "قومه". (فسألوه) السائل: أبو جعفر، وجمعه في الحديث باعتبار من معه. (فقال رجل) هو الحسن بن محمد بن الحنفية: خولة بنت جعفر.
(من هو أوفى) أي: أكثر. (شعرا) بالنصب بالتمييز. (وخيرا) بالنصب عطف على (من) وبالرفع كما في نسخة عطف على (أوفى)، والمراد بمن اتصف بذلك: النبي صلى الله عليه وسلم. (ثم أمنا) أي: جابر كما قال شيخنا (¬2).
وفي الحديث: أنه يندب ألا ينقص ماء الغسل عن صاع، وتقدم بيانه.