تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

251 - حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني عبد الصمد، قال: حدثني شعبة، قال: حدثني أبو بكر بن حفص، قال: سمعت أبا سلمة، يقول: دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة، فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم: "فدعت بإناء نحوا من صاع، فاغتسلت، وأفاضت على رأسها، وبيننا وبينها حجاب" قال أبو عبد الله: قال يزيد بن هارون، وبهز، والجدي، عن شعبة، "قدر صاع".

[مسلم: 320 - فتح: 1/ 364]

(حدثنا عبد الله) في نسخة: "حدثني عبد الله". (حدثني عبد الصمد) في نسخة: "حدثنا عبد الصمد". (حدثني شعبة) في نسخة: "حدثنا شعبة".

(وأخو عائشة) أي: من الرضاع، -كما في مسلم (¬1) -، وهو عبد الله بن يزيد البصري، وقيل: غيره. (عن غسل النبي) في نسخة: "عن غسل رسول الله". (فدعت بإناء) أي: طلبته، والباء زائدة. (نحو من صاع) بجر (نحو) صفة ل (إناء) وفي نسخة: "نحوا" بالنصب صفة ل (إناء) باعتبار المحل، أو بإضمار أعني.

(وبيننا وبينها حجاب) أي: ساتر يستر أسافل بدنها مما لا يحل للمحرم النظر إليه، أما أعاليه فجائز له النظر إليها؛ ليرى عملها في رأسها وأعالي بدنها، وإلا لم يكن لاغتسالها بحضرة أخيها معنى، وفي فعلها ذلك دلالة علي استحباب التعليم بالفعل؛ لأنه أوقع في النفس من القول، وأدل عليه.

(قال أبو عبد الله) أي: البخاري. (قال) في نسخة: "وقال" بزيادة الواو وبإسقاط: (قال أبو عبد الله). (وبهز) أي: ابن أسد. (والجدي)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥٦٥