41 - كِتَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الْأَخْبَارِ الْمُتَضَادَةِ - جُزْآنِ.
42 - كِتَابُ وَصْفِ الْمُعَدَّلِ وَالْمُعَدَّلِ - جُزْآنِ.
43 - كِتَابُ الْفَصْلِ بَيْنَ أَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا - جُزْءٌ.
44 - كِتَابُ أَنْوَاعِ الْعُلُومِ وَأَوْصَافِهَا - ثَلَاثُونَ جُزْءًا.
45 - ومِنْ آخِرِ مَا صَنَّفَ كِتَابُ «الهِدَايَةِ إِلَى عِلْمِ السُّنَنِ» - قَصَدَ فِيهِ إِظْهَارَ الصَّنَاعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ هُمَا صَنَاعَةُ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ، يَذْكُرُ حَدِيثًا وَيُتَرْجِمُ لَهُ، ثُمَّ يَذْكُرُ مَنْ يَتَفَرَّدُ بِذَلِكَ الْحَدِيثِ وَمِنْ مَفَارِيدِ أَيِّ بَلَدٍ هُوَ، ثُمَّ يَذْكُرُ تَارِيخَ كُلِّ اسْمٍ فِي إِسْنَادِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ إِلَى شَيْخِهِ بِمَا يُعْرَفُ مِنْ نِسْبَتِهِ وَمَوْلِدِهِ وَمَوْتِهِ وَكُنْيَتِهِ وَقَبِيلَتِهِ وَفَضْلِهِ وَتَيَقُّظِهِ، ثُمَّ يَذْكُرُ مَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ مِنَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ وَإِنْ عَارَضَهُ خَبَرٌ آخَرُ ذَكَرَهُ وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، وَإِنْ تَضَادَّ لَفْظُهُ فِي خَبَرٍ آخَرَ تَلَطَّفَ لِلْجَمْعِ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَعْلَمَ مَا فِي كُلِّ خَبَرٍ مِنْ صَنَاعَةِ الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ مَعًا وَهَذَا مِنْ أَنْبَلِ كُتُبِهِ وَأَعَزِّها.
·…سبب ضياع هذه الكتب وتحسر الخطيب عليها:
قال الخطيب: سَأَلْتُ مَسْعُودَ بنَ نَاصِرٍ، فَقُلْتُ له: أَكُلُ هَذِهِ الْكُتُبِ مَوْجُودَةٌ عِنْدَكُمْ وَمَقْدُورٌ عَلَيْهَا بِبِلَادِكُمْ؟ فَقَالَ: "لا إِنَّمَا يُوجَدُ مِنْهَا الشَّيْءُ الْيَسِيرُ وَالنَّزْرُ الْحَقِيرُ". قال: "وقد كَانَ أَبُو حَاتِمِ بنُ حِبَّانَ سَبَّلَ كُتُبَهُ وَوَقَفَهَا وَجَمَعَهَا فِي دَارٍ رَسَمَهَا بِهَا، فَكَانَ السَّبَبُ فِي ذَهَابِهَا مَعَ تَطَاوَلِ الزَّمَانِ ضَعُفَ أَمْرُ السُّلْطَانِ وَاسْتِيلَاءِ ذَوِي الْعَبَثِ وَالْفَسَادِ عَلَى أَهْلِ تِلْكَ الْبِلَادِ".
قَال الخطيب: "مِثْلُ هذِهِ الْكُتُبِ الْجَلِيلَةِ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَكْثُرَ بِهَا النَّسْخُ وَيَتَنَافَسَ فِيهَا أَهْلُ الْعِلْمِ وَيَكْتُبُوهَا لِأَنْفُسِهِمْ وَيُخَلِّدُوهَا أَحْرَارُهُمْ وَلَا أَحْسِبُ الْمَانِعَ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا قِلَّةَ مَعْرِفَةِ أَهْلِ تِلْكَ الْبِلَادِ لِمَحَلِّ الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ وَزُهْدَهُمْ فِيهِ وَرَغْبَتَهُمْ عَنْهُ وَعَدَمَ بَصِيرَتِهِمْ بِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ".
·…كتب أخرى له:
46 - كتاب «المسند الصحيح» المسمى «التقاسيم والأنواع»، وهو مطبوع. وقد رتبه ترتيباً مخترعاً. قسمه إلى خمسة أقسام:
القسم الأول من أقسام السنن وهو: الأوامر.
القسم الثاني من أقسام السنن وهو: النواهي.
القسم الثالث من أقسام السنن وهو: إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عما احتيج إلى معرفتها.
القسم الرابع من أقسام السنن وهو: الإباحات التي أبيح ارتكابها.
القسم الخامس من أقسام السنن وهو: أفعال النبي صلى الله عليه وسلم التي انفرد بها.
وكأنه لصعوبة ترتيب الكتاب تحت هذه الأقسام لم يستفد منه العلماء كثيراً حتى جاء العلامة علي بن بلبان الأمير علاء الدين الفارسي الحنفي المصري (ت 739 هـ) فرتبه على الأبواب الفقهية فانتشر بين أهل العلم، وترتيبه هو المتداول بين أهل العلم، وطبع مؤخراً الكتاب الأصل.
47 - كتاب «مشاهير علماء الأمصار»، وهو مطبوع.
48 - كتاب «التاريخ الكبير».
49 - كتاب «الثقات».
وقد تقدّم أن هذا الكتاب يضم أول خمسة كتب ذكرها السجزي للخطيب من مؤلفات ابن حبان - رحمه الله-.
50 - كتاب «المجروحين».
صنّف الإمام ابن حبّان - رحمه الله- كتاب «التاريخ الكبير» وضمّنه الرواة الثقات والمجروحين والمختلف فيهم، ثُم صنّف كتاب «الثقات» مختصراً من كتاب التاريخ الكبير، ثُم صنّف كتاب «المجروحين» واختصره أيضاً من ذلك التاريخ الكبير.