تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه أبو داود في «سننه» (882) عن أحمد بن صالح.

وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» (864) عن يونس، وأخرجه ابن منده في «التوحيد» (192) عن أَحْمَد بن عَمْرٍو أَبي الطَّاهِرِ، عن يُونُس بن عَبْدِالْأَعْلَى، وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» (987) عن مُحَمَّد بن الحَسَنِ بنِ قُتَيْبَةَ، عن حَرْمَلَة بن يَحْيَى، ثلاثتهم (أحمد بن صالح ويونس وحرملة) عن عبدالله بن وَهْبٍ، عن يُونُس بن يزيد الأَيليّ.

وأخرجه أحمد في «مسنده» (7802) عن إِبْرَاهِيم بن خَالِدٍ، عن رَبَاح، عَنْ مَعْمَرٍ.

وأخرجه النسائي في «السنن الكبرى» السنن الكبرى للنسائي (559) عن كَثِير بن عُبَيْدِ الحِمْصِيّ، عن مُحَمَّد بن حَرْبٍ، عَنِ مُحَمَّدِ بنِ الوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ.

كلهم (شعيب ويونس ومعمر والزبيدي) عَنِ الزهريِّ، به.

هكذا هي الرواية عن الزهري عن أبي سلمة بذكر قصة الدعاء فقط.

وُروي عن الزهري عن أبي سلمة بذكر قصة الدعاء والبول معاً!

أخرجه أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (713) من طريق خَالِد بن نِزَار الأُبلي، عن إِبْرَاهِيم بن طهمان، قال: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ مُسْلِمِ بنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ، قَالَ: "اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلَا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا» قَالَ: ثُمَّ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ: فَبَالَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَهَمَّ بِهِ أُنَاسٌ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «صُبُّوا عَلَيْهِ مَاءً فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ».

قلت: جمع القصتين في رواية الزهري عن أبي سلمة لا يصح!! والصواب عنه فقط ذكر قصة الدعاء.

وقد وهم في هذه الرواية إما خالد بن نزار، وإما محمد بن أبي حفصة!

أما خالد بن نزار فيروي عن إبراهيم بن طهمان نسخة، وذكره ابن حبان في «الثقات» (8/ 223 – 224) وقال: "يُغرب ويُخطئ".

وقال ابن حجر في «التقريب» (ص 191): "صدوق يخطئ".

وأما محمد بن أبي حفصة فقال عنه ابن معين مرة: "ثقة"، ومرة: "صالح"، أي يُعتبر حديثه.

ووثقه أبو داود.

وقال النَّسَائي: "ضعيف".

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات» وقال: "يُخطئ".

فالمحفوظ عن أبي سلمة في هذا الحديث من حديث الزهري قصة الدعاء فقط.

فهل حدّث به أبو سلمة عن أبي هريرة؟!

ورُوي عن أبي سلمة بالقصتين معاً من غير طريق الزهري!

رواه ابن ماجه في «سننه» (529) قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ أَبِي شَيْبَةَ قالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ وَلَا تَغْفِرْ لِأَحَدٍ مَعَنَا، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «لَقَدْ احْتَظَرْتَ وَاسِعًا» ثُمَّ وَلَّى، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَشَجَ يَبُولُ، فَقَالَ: الْأَعْرَابِيُّ بَعْدَ أَنْ فَقِهَ، فَقَامَ إِلَيَّ بِأَبِي وَأُمِّي، فَلَمْ يُؤَنِّبْ، وَلَمْ يَسُبَّ، فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا المَسْجِدَ لَا يُبَالُ فِيهِ، وَإِنَّمَا بُنِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَلِلصَّلَاةِ، ثُمَّ أَمَرَ بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ، فَأُفْرِغَ عَلَى بَوْلِهِ».

ورواه الخرائطي في «مكارم الأخلاق» (74) عن أَحْمَد بن يَحْيَى السُّوسِيّ، عن يَزِيد بن هَارُونَ، عن مُحَمَّد بن عَمْرٍو، به.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٣١