تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا مُفترى على مالك كما ترى".

وقال ابن حجر في «اللسان» (4/ 524) بعد أن ذكر كلام الذهبي: "وأظن هذا أخا لحاتم بن عثمان الذي استدركت ترجمته في حرف الحاء، أو هو هو بدليل رواية داود بن يحيى عنه، وإنما وقع السهو في اسمه، فالله أعلم.

وقد قال ابن يونس في تاريخه: روى عنه داود بن يحيى مناكير وأحسب الآفة من داود.

قلت: وقد تقدم في ترجمة داود أنه وضاع".

وذكر الذهبي في «الميزان» (2/ 159): "سعيد بن معن بن عيسى الأشجعي المدني، ولعل كنيته أبو القاسم.

لا يكاد يعرف، واتهمه بعضهم.

روى عن مالك بن أنس لكن الإسناد إليه مظلم.

فذكر علي بن محمد بن حاتم القومسي: حدثنا يحيى بن محمد بن خشيش الأموي، حَدَّثَنا يحيى بن عون السكري، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سعيد بن معن، حَدَّثَنا مالك عن نافع، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لما خلق الله عز وجل الجنة حفها بالريحان وحف الريحان بالحناء وإن المختضب بالحناء لتصلي عليه ملائكة السماء».

رواه الحسن بن يوسف الفحام أيضًا، عَنِ ابن خشيش فلعله الذي اختلقه". انتهى.

قال ابن حجر في «اللسان» (4/ 75) مُعقباً على قول الذهبي: "والضمير في قوله (لعله) لابن خشيش لا للحسن بن يوسف.

وقد أخرج الخطيب في الرواة عن مالك الحديث المذكور من طريق القومسي وقال: رواه الدارقطني عن أحمد بن إسحاق الأنباري عن الفحام.

قلت: راجعت «غرائب مالك» للدارقطني فوجدته أخرج الحديث عن الحسن بن رشيق، عَن عَلِيّ بن يعقوب بن سويد الوراق، وعن أحمد بن محمد بن إسحاق الياموري عن الحسن بن محمد بن يوسف الفحام كلاهما عن يحيى بن محمد بن خشيش.

قال: ورواه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، عَنِ ابن خشيش - ولم أسمعه منه - عن يحيى بن عون، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سعيد بن معن المدني به، وزاد في المتن: وإن الشيخ في بيته مثل النبي في أمته.

وقال: باطل ومن دون مالك ضعفاء.

قلت: وسيأتي في الكنى أبو القاسم المغربي عن مالك، وذكر هذا الحديث في ترجمته فلعلها كنيته، وأنا أظن أن سعيدا هذا هو ابن معن بن عيسى الأشجعي المدني، وأبوه ثقة مشهور، أحد من روى الموطأ عن مالك.

قال فيه أبو حاتم: كان أثبت أصحاب مالك.

قلت: وقد تقدمت ترجمة سعيد بن عيسى بن معن الأشجعي قريبا".

وذكر الذهبي في «الميزان» (2/ 550): "عبدالرحمن بن بشير الأزدي. عن أبيه بشير بن يزيد، عن مالك، عن نافع، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: «اصنع المعروف إلى كل أحد فإن لم تصب أهله كنت أنت أهله».

وعنه يحيى بن محمد.

إسناد مظلم وخبر باطل.

أطلق الدارقطني على رواته الضعف والجهالة". انتهى.

قال ابن حجر في «اللسان» (5/ 90): "وقال الدارقطني بعد أن أخرجه في الغرائب من طريق يحيى بن محمد بن خشيش عنه: وإسناده ضعيف ورجاله مجهولون.

وبه رفعه: «من مشى في حاجة أخيه المسلم فكأنما خدم الله عمره». وقال باطل ومن دون مالك مجهولون.

وأخرج الحديث الأول الخطيب من طريقه وقال: لا يصح عن مالك".

وذكر ابن حجر في «اللسان» (1/ 690): "أحمد بن يحيى بن مهران القيرواني. عن عنبسة بن خارجة. وعنه يحيى بن محمد بن خشيش.

ضعفه الدارقطني في غرائب مالك.

وذكر أيضاً في «اللسان» (6/ 238): "عنبسة بن خارجة الغافقي، يكنى أبا خارجة.

أخرج الدارقطني في «الغرائب» من وجهين عن يحيى بن محمد بن خشيش، عن أحمد بن يحيى بن مهران الدارمي - زاد في أحدهما: وسليمان بن عمران - قالا: أخبرنا أبو خارجة عنبسة بن خارجة الغافقي: حدثنا مالك، عن نافع، عَنِ ابن عمر رفعه: «لُعنت القدرية والمرجئة على لسان اثنين وسبعين نبيا أولهم نوح وآخرهم محمد».

وقال: هذا إسناد مغربي ورجاله مجهولون، وَلا يصح.

وأخرجه الخطيب من طريق أبي طالب أحمد بن نصر، عن يحيى بن محمد بن خشيش، عن أحمد بن يحيى بن مهران القيرواني، به.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٩