هذه قصة مليئة بالعبر والحكم والاستنباطات والحقائق والقواعد ، قال تعالى :
( سورة يوسف )
أي ما بين يدي النبي من التوراة والإنجيل ، جاء هذا الكتاب مصدقاً لهما إذاً هذا الكتاب من عند الله ، كما أنّ التوراة والإنجيل من عند الله هذا الكتاب من عند الله يبين بعض ما في التوراة والإنجيل ويصحح بعض ما اختل في التوراة والإنجيل .
والحمد لله رب العالمين
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٩٣٦