(مسند الإمام أحمد)
أراد أن يسافر ولم يجد غير يوم الأربعاء ليسافر ، فقال : أنا لا أسافر يوم الأربعاء ، أتشاءم من هذا اليوم ، هذا شؤم ، لا تشاؤم ولا طيرة ولا حدوة ولا هامة ، وقال الرسول أيضاً :
"من أتى كاهناً فصدقه فقد كفر "
وقال أيضاً :
"عَنْ صَفِيَّةَ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ."*
(مسند الإمام أحمد)
هذا كله شرك ، إذا قرأت في المجلات حظك هذا الأسبوع أنت ولدت في كانون الأول وكان برجك الدلو مثلاً تنظر إليه هذا شرك ، إذا جلست إلى ساحر ولم تصدقه لم تقبل لك صلاة أربعين صباحاً ، رقم الستة عشر لم يعجبني شرك ، دخل صديقك على المحل فلم تتم البيعة فقلت : أن هذا الشخص قدمه نحس شرك ، ليس له علاقة ، هذا كله كلام لا معنى له ، فلذلك باب الشرك واسع قال تعالى :
"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ : الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي مَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي جَهَنَّمَ ."*
(سنن ابن ماجة)
أن تقول أنا فهذا شرك ، أن تقول فلان فهذا شرك ، أن تقول هذا الطبيب أنقذ ابني من موت محقق فهذا شرك ، التقيت بإنسان عجبت له حينما تكلم وضع يده هنا ، وضغط زراً فتكلم ، قال : أنا استؤصلت حنجرتي ، وذكر دولة أجنبية ، هؤلاء الذين أنقذوا حياتي ، أنقذوني من السرطان ، ركبوا لي هذه الحنجرة ، هم إنسانيون أصحاب مبادئ ، أي عزا كل الفضل إليهم ونسي الله عز وجل ، هذا شرك ، ويقول الله عز وجل :
( سورة يوسف )