تستقيم في تجارتك وتفلس لا والله ، تختار امرأة صالحة دينة وتؤثرها على امرأة جميلة جداً وتشقيك هذه المرأة لا و الله بل تسعد بها ، إن الله مع المحسنين ، هم أساءوا إليه ، هو كان محسناً ، ألقي في البئر صار عزيز مصر ، هم كانوا في أوج قوتهم صاروا يقفون أمامه أذلاء ، قال تعالى :
( سورة يوسف )
انظروا إلى المواقف كان صغيراً ، ألقوه في الجب ، بقسوة بالغة دفعوه دفعاً ، وحينما مرت الأيام والليالي وقفوا أمامه أذلاء ، هذا كله من قوله تعالى :
( سورة يوسف )
درست في هذا المجلس ساعة والطريق ساعة ، ساعتان طريق وساعة حضور هذا المجلس والله الذي لا إله إلا هو لو يوفر الله عليك في الأسبوع عشرين ساعة كان من الممكن أن تذهب سدى ، أن تضيع مع الغيظ مع الضيق ، تأتي إلى مجلس العلم يوفر الله لك وقتاً ، إن بيوتي في الأرض المساجد ، وإن زوارها هم عُمّارُها ، فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني ، وحق على المزور أن يكرم الزائر ، عندئذ شعروا أين هم وأين هو ، هم فقراء خائفون أذلاء يستحون أن يأخذوا قمحاً وهو في منصب عليٍّ ، ملك مصر على العرش قال تعالى :
( سورة يوسف )
أحياناً يكون هناك أخ مؤمن فقير وأخوة أشداء أقوياء أغنياء في أوج نجاحهم يسخرون منه ، ما هي إلا سنوات وتدور الأيام ، فإذا بهذا الأخ الصغير الفقير يصبح ملء السمع والبصر ، وإذا بهم وقد ضاقت بهم الدنيا ، وقد تخلفت بهم الحياة ،قالوا تالله لقد آثرك الله علينا ، هذه القصة تتكرر كل يوم ، الله سبحانه وتعالى يؤثر المؤمن ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، وأكرمنا ولا تهنا ، وآثرنا ولا تؤثر علينا ، وأرضنا وارض عنا ، قال تعالى :
( سورة يوسف )