القرآن ما ذكر أن الملك استجاب له أم لم يستجب ، لكن العلماء استنبطوا أن مكانته القوية والعلية عند الملك تجعل طلبه محققاً فوراً ، أي عدم ذكر أن الملك استجاب له ووافق على اقتراحه تكريم لهذا النبي الكريم ، وشيء بديهي ، يقول لك أحدهم كنا بالحرب الفلانية وانفجر لغم أمامنا تقول له: هل مت أنت ، كيف ذلك وهو أمامك يتكلم إليك ، طبعاً كل شيء إذا فهم من دون أن يذكر لا ينبغي أن يذكر ، البلاغة في الإيجاز ، أما كلمة إني حفيظ عليم ، أيجوز أن يزكّي المرء نفسه ؟ هذا سؤال دقيق ، ربنا عز وجل قال :
( سورة النجم )
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٨٧٢