هذا هو الدين ، ما كان لنا ، يعني يستحيل علينا ، مستحيل أن نشرك ، ما كان من أشد أنواع النفي ، لا نشرك ولا نريد أن نشرك ، ولا يمكن أن نشرك ، ولا يعقل أن نشرك ، كل هذه الأدلة الدالة على عظمة الله وبعدها نشرك ؟ قال تعالى :
( سورة يوسف )
هذه النعمة التي أنتم فيها نعمة سماع الحق ، نعمة الهدى هذه هي الفضل الحقيقي ، أي مهما تناولنا من الطعام ما لذ وطاب ، ومهما كانت بيوتنا فاخرة ، ومهما كانت أموالنا طائلة ، ومهما كنا سعداء في بيوتنا ، ومهما كان دخلنا كبيراً ، لابد من مفارقة الدنيا ، كل مخلوق يموت ولا يبقى إلا ذو العزة والجبروت ، لابد من أن نوسد الثرى ، تقول الأرض: يا من تمشي على ظهري لابد من أن أضمك إلى صدري ، لابد من أن أضمك إلى بطني ، اذهبوا إلى المقابر تجار، علماء ، موظفون ، أشخاص مهمون ، كانوا أحياء مثلنا لهم بيوت ، لهم زوجات ، لهم مكانة اجتماعية ، كانوا يأكلون يتنزهون يسهرون يمرحون ، هم تحت أطباق الثرى ، ونحن سوف نكون مثلهم إن عاجلاً أو آجلاً ، ذلك من فضل الله علينا ، هذا هو الفضل الحقيقي ، قال تعالى :
( سورة يوسف )
طريقة في الدعوة إلى الله بليغة ، طرح عليهم سؤالاً قال تعالى :
( سورة يوسف )
تحبباً لهما ، وإيناساً لقلبهما ، نادهما بالصاحبين .
أي أن تخاف من زيد ومن عبيد ومن سعيد ومن عمر ومن خالد أم أن تخاف من الله وحده ، أن ترضي زيد أو عبيد أو فلاناً أو علاناً أو أن ترضي الله وحده ؟ من جعل الهموم هماً واحداً كفاه الله الهموم كلها ، كن لي كما أريد أكن لك كما تريد ، قال تعالى :
( سورة التوبة )
اعمل لوجه واحد يكفك الوجوه كلها ، من أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس ، من حسنت سريرته جعل الله علانيته حسنة ، قال تعالى :
( سورة يوسف )
معنى القهار أمره هو النافذ أمره هو الذي يطبق ، قال تعالى :
( سورة يوسف )