تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني أرجو الله عز وجل ألاّ تكون قراءتنا لهذه القصة كقراءتنا لأية قصة ، هذه قصة يتلوها علينا ربنا ، وليست العبرة أن نعرف أحداثها ولا أن نكشف شخصياتها ولا أن نعرف عقدتها ولا مغزاها ، الأولى أن نتخذ منها درساً بليغاً ، كن مع الله تر الله معك ، سيدنا يوسف غلام صغير لا حول له ولا قوة ولا شأن ولا يملك حيلة ، ضعيف ألقي في غيابت الجب ، في البرية ، في الفلاة ، حيث لا إنسان ، جاءت سيارة أرسلوا واردهم أدلى دلوه ، قال : يا بشرى هذا غلام ، أسروه بضاعة ، اشتراه عزيز مصر ، دخل القصر ، مكّن الله له في الأرض ، رأى الملك رؤيا فسّرها له ، رفعه الله إلى مرتبة عزيز مصر ، وأين أخوته ؟ يقفون على بابه من أجل أن يأخذوا نصيبهم من القمح ، للقصة تفصيلات طويلة نأخذها في درس قادم إن شاء الله تعالى والذي أظنه أنّ هناك استنباطات عديدة لم أتمكن من نقلها لكم في هذا الدرس أرجو من الله عز وجل أن أنقلها لكم في درس قادم .

والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٨٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٨٠٩