ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو عمار المروزي قال: ثنا الفضل بن موسى، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ﴿ويجعل لكم نورا تمشون به﴾ [الحديد: 28] قال: «الفرقان واتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم»
حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿ويجعل لكم نورا تمشون به﴾ [الحديد: 28] قال: « PageEndV22P442 الفرقان، واتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم»
حدثنا أبو كريب، وأبو هشام قالا: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿ويجعل لكم نورا تمشون به﴾ [الحديد: 28] قال: «القرآن» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عطاء، عن سعيد، مثله وقال آخرون: عني بالنور في هذا الموضع: الهدى
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿تمشون به﴾ [الحديد: 28] قال: «هدى» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره وعد هؤلاء القوم أن يجعل لهم نورا يمشون به، والقرآن مع اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم نور لمن آمن بهما وصدقهما وهدى، لأن من آمن بذلك، فقد اهتدى
وقوله: ﴿ويغفر لكم﴾ [آل عمران: 31] يقول: ويصفح لكم عن ذنوبكم فيسترها عليكم ﴿والله غفور رحيم﴾ [البقرة: 218] يقول تعالى ذكره: والله ذو مغفرة ورحمة
القول في تأويل قوله تعالى: {لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من
فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم} [الحديد: 29]