تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا جرير، وابن علية، عن أبي خباب، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خمس لا يعلمهن إلا الله» : ﴿إن الله عنده علم الساعة، وينزل PageEndV18P588 الغيث﴾ [لقمان: 34] الآية "

حدثني أبو شرحبيل قال: ثنا أبو اليمان قال: ثنا إسماعيل، عن جعفر، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن ابن مسعود قال: " كل شيء قد أوتي نبيكم غير مفاتح الغيب الخمس، ثم قرأ هذه الآية ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ [لقمان: 34] إلى آخرها ". وقيل: ﴿بأي أرض تموت﴾ [لقمان: 34] وفيه لغة أخرى: «بأية أرض» فمن قال: ﴿بأي أرض﴾ [لقمان: 34] اجتزأ بتأنيث الأرض من أن يظهر في أي تأنيث آخر، ومن قال «بأية أرض» فأنث، أي قال: قد تجتزئ بأي مما أضيف إليه، فلا بد من التأنيث، كقول القائل: مررت بامرأة، فيقال له: بأية، ومررت برجل، فيقال له بأي؛ ويقال: أي امرأة جاءتك وجاءك، وأية امرأة جاءتك.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٥٨٨