# فالتفت، فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله. فقال: " أما لو لم تفعل، للفحتك النار أو لمستك النار ".
36 - (...) وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا ابن أبى عدى، عن شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم التيمى، عن أبيه، عن أبى مسعود؛ أنه كان يضرب غلامه، فجعل يقول: أعوذ بالله. قال: فجعل يضربه، فقال: أعوذ برسول الله. فتركه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والله، لله أقدر عليك منك عليه ". قال: فأعتقه.
(...) وحدثنيه بشر بن خالد، أخبرنا محمد - يعنى ابن جعفر - عن شعبة، بهذا الإسناد. ولم يذكر قوله: أعوذ بالله، أعوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم.
ألا تراه كيف كان العبد يستعيذ منه بالله وهو يضربه حتى استعاذ برسول الله صلى الله عليه وسلم، فلعله لم يسمع استعاذته الأولى لشدة غضبه، كما لم يسمع نداء النبى صلى الله عليه وسلم له كما جاء فى الحديث، أو يكون لما استعاذ برسول الله صلى الله عليه وسلم تنبه لمكانه.