١٠٩٩/ ٣٢٣ - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ. فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا، فَلَا يَرْفَثْ (١)، وَلَا يَجْهَلْ. فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ، أَوْ شَاتَمَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ ».
١١٠٠/ ٣٢٤ - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ. لَخُلُوفُ (١) فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ. إِنَّمَا يَذَرُ شَهْوَتَهُ، وَطَعَامَهُ، وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي. فَالصِّيَامُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. ⦗٤٤٦⦘
كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرَةِ (٢) أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ (٣) مِائَةِ ضِعْفٍ، إِلَاّ الصِّيَامَ، فَهُوَ لِي (٤). وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ».
الصيام: ٥٧
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الفاء وكسرها. وكتب عليها «معا» وبهامشه في: «ح: يَرْفُثْ»، بضم الفاء، وعليها علامة التصحيح وبهامشه أيضًا «طاهر وأبو علي يرفِث بكسر الفاء عن ابن سراج».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«فلا يرفث» أي: لا يفحش ويتكلم بالكلام القبيح، الزرقاني ٢: ٢٦٢؛ «ولا يجهل» أي: لا يفعل فعل الجهال صياح وسفه وسخرية، الزرقاني ٢: ٢٦٣؛ «الصيام جنة» أي: وقاية وسترة من المعاصي، الزرقاني ٢: ٢٦٢
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٥٣ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٨٠ أفي الصيام؛ وابن حنبل، ٩٩٩٩ في م ٢ ص ٤٦٥ عن طريق إسحاق؛ وأبو داود، ٢٣٦٣ في الصوم عن طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ والقابسي، ٣٤٢، كلهم عن مالك به.
الصيام: ٥٨
(١) بهامش الأصل: «لَخَلُوف، بالفتح لعبيد الله، هو تغيير طعم الفم وريحه لتأخر الطعام عنه».
(٢) في الأصل رسم على تاء العشرة رمز «خـ».
(٣) كتب في الأصل على سبع «تسع».
(٤) بهامش الأصل في رواية «ع: فإنه» أي فإنه لي بدل: فهو لي.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«لخلوف فم الصائم» أي: تغيير رائحة فمه لخلو المعدة بترك الأكل، الزرقاني ٢: ٢٦٤؛ «فالصيام لي وأنا أجزي به» أي: أن الصيام لا يعلم مقدار ثواب عامله إلا الله، الزرقاني ٢: ٢٦٦؛ «إنما يذر» أي: يترك، الزرقاني ٢: ٢٦٥
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وفي رواية ابن بكير: قال الله عز وجل: إنما يذر طعامه.
وقال البرقي: خلوف فم الصائم يعني تغير طعم الفم وريحه لتأخر الطعام»، مسند الموطأ صفحة ١٩٨
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٥٤ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٨١ في الصيام؛ وابن حنبل، ١٠٠٠٠ في م ٢ ص ٤٦٥ عن طريق إسحاق، وفي، ١٠٧٠٤ في م ٢ ص ٥١٦ عن طريق روح؛ والبخاري، ١٨٩٤ في الصوم عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ والقابسي، ٣٤٣، كلهم عن مالك به.