م س أبو بلال الجبيل الصناعية يقول نحن في المدارس الليلية لا نستطيع أن نصلى التراويح مع الناس في المسجد ولا نستطيع الصلاة في المدرسة نظرا لضغوط الدراسة حيث أنها تبدأ من صلاة العشاء إلى بعد الثانية عشرة ليلا فهل يفوتنا الأجر في حديث (من قامه إيمانا واحتسابا) وهل لنا نفس الأجر إذا صلىنا في منازلنا بعد الدراسة أرشدونا في هذا السؤال؟
فأجاب رحمه الله تعالى: إذا صلىتم جماعة بعد انتهاء الدراسة حسب ما جاءت به السنة فأرجو أن يكتب لكم أجر ليلة تامة لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) ثم أنتم مشغولون في الدراسة والدراسة مهمة جدا وطلب العلم الشرعي أفضل من نافلة الصلاة فأنتم على خير وأرى أنكم إذا انتهيتم من الدراسة اجتمعتم على إمام وصلىتم إحدى عشرة ركعة أو ثلاثة عشرة ركعة كما جاءت بذلك السنة وأرجو الله سبحانه وتعالى أن يكتب لكم أجر ليلة تامة.
***
أحسن الله إليكم السائل عبد الله من الجزائر يقول في رمضان يصلى الفريضة في المسجد ثم يعود يتابع من المذياع صلاة التراويح ويصلى معهم ويدعو معهم ويشعر وكأنه معهم يقول أحيانا أبكي معهم هل صلاة التراويح هذه جائزة علما بأنني أصلى الفريضة في مسجدي في بلدي؟
فأجاب رحمه الله تعالى: هذه ليست جائزة ولا تقبل منه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) وصلاة الجماعة لابد فيها أن يشارك المأموم إمامه في المكان فإن ضاق المسجد واتصلت الصفوف حتى خرجوا إلى السوق فلا بأس أما أن يصلى الإنسان في بيته على المذياع أو على التلفاز مع الجماعة فهذا باطل ولا تصح الصلاة لكن هذا الرجل الذي فعل ما فعل جاهلا أرجو الله تعالى أن يكتب له الأجر على نيته.
***