تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جزاكم الله خيرا هذا سائل يقول ماذا يفعل المأموم إذا نسي ركنا أو واجبا في الصلاة أو شك فيهما؟

فأجاب رحمه الله تعالى: إذا ترك ركنا فالواجب عليه أن يقوم بعد سلام الإمام ويأتي بركعة بدلا عن الركعة التي شك فيها ما لم يكن الشك دائما معه فلا يلتفت إليه وإذا شك في ترك واجب فإن الإمام يتحمل سجود السهو عنه إذا كان لم يفته شيء من الصلاة وإن كان فاته شيء فليسجد سجدتين قبل أن يسلم.

***

أحسن الله إليكم يقول هذا السائل صلىت الظهر وعندما وصلت إلى الركعة الرابعة شككت هل هي الرابعة أم الثالثة فقمت صلىت الرابعة وعندما ركعت في الرابعة تيقنت بأنها الخامسة وأكملت صلاتي هل صلاتي باطلة أم صحيحة؟

فأجاب رحمه الله تعالى: صلاتك صحيحة لأنك لم تصنع هذا إلا عن جهل فأنت زدت الخامسة أولا ناسيا تظنها الرابعة ثم أتممتها جاهلا وكان الواجب في هذا أن الإنسان إذا شك في عدد الركعات ثم بنى على الأقل ثم لما قام تبين أن هذه هي ركعة زائدة الواجب عليه أن يجلس حالا ثم يقرأ التشهد الأخير ثم يسلم ثم يسجد سجدتين للسهو هذا الواجب لكن نظرا إلى أن هذا الرجل جاهل في آخر أمره ساهيا في أول أمره لا شيء عليه.

***

أحسن الله إليكم يقول السائل أحيانا عندما نصلى مع الإمام يحدث شك في الصلاة البعض من المصلىن يقولون بأننا صلىنا خمس ركعات والبعض يقولون بأننا صلىنا أربع ركعات فما قول الشرع في نظركم في هذه الحالة؟

فأجاب رحمه الله تعالى: إذا كان عند الإمام يقين أنه مصيب فيما صلى فلا عبرة بقول هؤلاء يأخذ بما يراه وأما إذا لم يكن عنده يقين فيأخذ بقول من يرى أنهم أرجح عنده لكونهم أشد اهتماما بالصلاة وأبعد عن الغفلة وإذا تساوى الأمران عنده فليبن على اليقين وليأت بما نقص ويسجد للسهو قبل السلام وفيما إذا أخذ بالأرجح عنده يسجد للسهو بعد السلام.

***

فتاوى نور على الدرب · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى نور على الدربج ٨ · ص ٤٤٨