تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا دخل رجل إلى المسجد بعد أذان الفجر وصلى سنة الفجر وبعد ذلك ذهب إلى بيته ليوقظ الأسرة أو ذهب ليجدد الوضوء ثم عاد إلى المسجد هل يكتفي بالسنة السابقة أم لا؟

فأجاب رحمه الله تعالى: نعم السنة السابقة هي الراتبة وقد أتى بها ولكن إذا رجع فالأفضل أن يصلى تحية المسجد لقول النبي عليه الصلاة والسلام (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين) إلا إذا عاد قريبا مثل أن يكون مكان الوضوء قريبا من المسجد والفصل يسيرا فلا حاجة إلى إعادة تحية المسجد

***

إذا فاتتني ركعة من صلاة الفجر وقمت بقضائها وبعد صلاة الفجر قمت بأداء ركعتي السنة هل هذا جائز وإذا فعلت هاتين الركتعين في البيت قبل حضوري للمسجد لصلاة الفجر فما الحكم أفيدونا بارك الله فيكم؟

فأجاب رحمه الله تعالى: يجوز للإنسان إذا فاتته سنة الفجر قبل صلاة الفجر أن يقضيها بعد الصلاة فإذا انتهى من التسبيح الوارد خلف الصلاة فإن له أن يقضيها في الحال وله أن يؤخر القضاء إلى الضحى لكن إذا كان يخشى أن ينسى أو يشتغل عنها فإنه يصلىها بعد صلاة الفجر وأما صلاته إياها في بيته قبل أن يأتي إلى المسجد فهذا هو الأفضل لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلىها في بيته بل قد قال النبي صلى الله عليه وسلم (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) ولكن إذا علمت أن الصلاة قد أقيمت فإنك لا تصلىها في البيت لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة) فإذا علمت أن المسجد الذي تريد أن تصلى فيه الفريضة قد أقام الصلاة فلا تصل النافلة بل اخرج إلى المسجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم (إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا) .

***

فتاوى نور على الدرب · الجزء ٨ · الصفحة ٥١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى نور على الدربج ٨ · ص ٥١٥