البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1- صيغة المبالغة في
إن الله سميع بصير
[المجادلة: 1] وفي ﴿ غفور رحيم ﴾ وفي
على كل شيء شهيد
[المجادلة: 6].
2- الإطناب بذكر الأمهات
ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم
[المجادلة: 2] زيادة في التقرير والبيان.
3- الطباق
ولا أدنى من ذلك ولا أكثر
[المجادلة: 7] لأن معنى أدنى أقل فصار الطباق بينها وبين أكثر.
4- عطف الخاص على العام تنبيها على شرفه ﴿ يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ﴾ فإن ﴿ والذين أوتوا العلم ﴾ دخلوا في المؤمنين أولا ثم خصوا بالذكر ثانيا تعظيما لهم.
5- الاستعارة ﴿ فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ﴾ استعار اليدين لمعنى قبل أي قبل نجواكم.
6- الاستفهام والمراد منه التعجيب ﴿ ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم.. ﴾.
7- الجناس الناقص بين ﴿ يعلمون ﴾ و ﴿ يعملون ﴾ لتغير الرسم.
8- المقابلة بين ﴿ أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ﴾ وبين ﴿ أولئك حزب الشيطان.. ﴾ الآية.
9- تحلية الجملة بفنون المؤكدات مثل: " ألا، وإن، وهم " في قوله ﴿ ألا إن حزب الله هم المفلحون ﴾.
10- توافق الفواصل في الحرف الأخير مثل ﴿ الخاسرون ﴾ ، ﴿ الكاذبون ﴾ ، ﴿ خالدون ﴾ ، ﴿ يعملون ﴾.
لطيفة: روى الإمام أحمد عن أبي الطفيل أن " نافع بن عبد الحارث " لقي عمر بن الخطاب بعسفان - وكان عمر استعمله على مكة - فقال عمر: من استخلفت على أهل الوداي؟ فقال: استخلفت عليهم: " ابن أبزى " فقال: ومن ابن أبزى؟ فقال: رجل من موالينا فقال عمر: استخلفت عليهم مولى؟ فقال يا أمير المؤمنين: إنه قارىء لكتاب الله، عالم بالفرائض، قاض، فقال عمر رضي الله عنه: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال:
" إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين ".