1- الطباق
وفي أموالهم حق للسآئل والمحروم
[الذاريات: 19] لأن السائل الطالب، والمحروم المتعفف.
2- تأكيد الخبر بالقسم وإن واللام
فورب السمآء والأرض إنه لحق
[الذاريات: 23] ويسمى هذا الضرب إنكاريا، لأن المخاطب منكر لذلك.
3- أسلوب التشويق والتفخيم
هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين
[الذاريات: 24].
4- الاستعارة ﴿ فتولى بركنه ﴾ استعار الركن للجنود والجموع لأنه يحصل بهم التقوى والاعتماد كما يعتمد على الركن في البناء أو استعارة للقوة والشدة.
5- المجاز العقلي ﴿ وهو مليم ﴾ أطلق اسم الفاعل على اسم المفعول أي ملام على طغيانه.
6- الاستعارة التبعية ﴿ الريح العقيم ﴾ شبه إهلاكهم وقطع دابرهم بعقم النساء وعدم حملهن ثم أطلق المشبه به على المشبه واشتق منه العقيم بطريق الاستعارة.
7- حذف الإيجاز
قوم منكرون
[الذاريات: 25] أي أنتم قوم منكرون ومثلها
عجوز عقيم
[الذاريات: 29] أي أنا عجوز.
8- التشبيه المرسل المجمل ﴿ ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم ﴾ أي نصيبا من العذاب مثل نصيب أسلافهم المكذبين في الشدة والغلظة، حذف منه وجه الشبه فهو مجمل.
9- الإطناب بتكرار الفعل ﴿ مآ أريد منهم من رزق ومآ أريد أن يطعمون ﴾ للمبالغة والتأكيد.
10- السجع الرصين غير المتكلف الذي يزيد في جمال الأسلوب ورونقه مثل ﴿ والسمآء بنيناها بأييد وإنا لموسعون.. والأرض فرشناها فنعم الماهدون ﴾ وهو من المحسنات البديعية.
لطيفة: ذكر أن أعرابيا سمع قارئا يقرأ
وفي السمآء رزقكم وما توعدون * فورب السمآء والأرض إنه لحق مثل مآ أنكم تنطقون
[الذاريات: 22-23] فقال: يا سبحان الله من الذي أغضب الجليل حتى حلف! ألم يصدقوه في قوله حتى ألجئوه إلى اليمين؟ يا ويح الناس!!