2- الاستعارة التبعية في ﴿ يغشي اليل النهار ﴾ شبه إزالة نور النهار بواسطة ظلمة الليل بالغطاء الكثيف واستعار لفظ ﴿ يغشي ﴾ المشير إلى تغطية الأشياء الظاهرة بالأغطية الحسية للأمور المعنوية.
3- الطباق في ﴿ تغيض.... تزداد ﴾ وفي ﴿ الغيب والشهادة ﴾ وفي ﴿ أسر.... جهر ﴾ وفي ﴿ مستخف.... وسارب ﴾ لأن السارب الظاهر وفي ﴿ خوفا وطمعا ﴾ وفي ﴿ طوعا وكرها ﴾ وكلها من المحسنات البديعية اللفظية.
4- الإيجاز بالحذف في ﴿ قل الله ﴾ أي الله خالق السماوات والأرض.
5- التشبيه التمثيلي في ﴿ كباسط كفيه ﴾ شبه عدم استجابة الأصنام للداعين لها بعدم استجابة الماء لباسط كفيه إليه من بعد فوجه الشبه منتزع من متعدد.
6- الاستعارة في ﴿ هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور ﴾ استعار لفظ الظلمات والنور للفكر والإيمان وكذلك لفظ الأعمى للمشرك الجاهل والبصير للمؤمن العاقل.
تنبيه: سميت الملائكة معقبات لأنهم يتعاقبون على أعمال العباد بالليل والنهار كما في البخاري
" يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فيجتمعون في صلاة الفجر والعصر... "
الحديث.
فائدة: روي عن أبي هريرة رضي الله عنه
" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد يقول: " سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير "
وكان أبو هريرة يقول من قالها فأصابته صاعقة فعلي ديته.