حديث آخر: قال الحافظ أبو بكر بن عاصم في كتاب السنن، عن محمد بن زياد: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، وثلاث حثيات من حثيات ربي عز وجل ".
حديث آخر: قال أبو القاسم الطبراني: عن عامر بن زيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن ربي عز وجل وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب، ثم يشفع كل ألف لسبعين ألفا، ثم يحثي ربي عز وجل بكفيه ثلاث حثيات "
فكبر عمر وقال: إن السبعين الأول يشفعهم الله في آبائهم وأبنائهم وعشيرتهم، وأرجو أن يجعلني الله في إحدى الحثيات الأواخر. قال الحافظ المقدسي في كتابه صفة الجنة: لا أعلم لهذا الإسناد علة، والله أعلم.
حديث آخر: قال الإمام أحمد: عن عطاء بن يسار أن رفاعة الجهني حدثه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد - أو قال بقديد - فذكر حديثا وفيه ثم قال:
" وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبؤوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة "
، قال الضياء: وهذا عندي على شرط مسلم.
حديث آخر: قال عبد الرزاق، أنبأنا معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس قال:
" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربعمائة ألف " ، قال أبو بكر رضي الله عنه. زدنا يا رسول الله، قال: " والله هكذا " ، قال عمر: حسبك يا أبا بكر، فقال أبو بكر: دعني وما عليك أن يدخلنا الله الجنة كلنا. قال عمر: إن الله إن شاء أدخل خلقه الجنة بكف واحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " صدق عمر "
هذا الحديث بهذا الإسناد تفرد به عبد الرزاق. قال الضياء: وقد رواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" " وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي مائة ألف " ، فقال أبو بكر: يا رسول الله زدنا، قال: " وهكذا " ، وأشار سليمان بن حرب بيده كذلك، قلت: يا رسول الله زدنا، فقال عمر: إن الله قادر على أن يدخل الناس الجنة بحفنة واحدة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صدق عمر "
، هذا حديث غريب من هذا الوجه.
حديث آخر: عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" " يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا " ، قالوا: زدنا يا رسول الله، قال: " لكل رجل سبعون ألفا " ، قالوا: زدنا، وكان على كثيب، فقالوا: فقال: " هكذا " وحثا بيديه، قالوا: يا رسول الله: أبعد الله من دخل النار بعد هذا " ".
ومن الأحاديث الدالة على فضيلة هذه الأمة وشرفها وكرامتها على الله عز وجل، وأنها خير الأمم في الدنيا والآخرة ما ثبت في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال:
" قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة " فكبرنا، ثم قال: " أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة " فكبرنا، ثم قال: " إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة " ".
حديث آخر: قال الإمام أحمد بسنده عن ابن بريدة عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" أهل الجنة عشرون ومائة صف. هذه الأمة من ذلك ثمانون صفا ".
حديث آخر: قال الطبراني عن أبي هريرة
" لما نزلت: ﴿ ثلة من الأولين * وثلة من الآخرين ﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنتم ربع أهل الجنة، أنتم ثلث أهل الجنة، أنتم نصف أهل الجنة، أنتم ثلثا أهل الجنة " ".
حديث آخر: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، نحن أول الناس دخولا الجنة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، الناس لنا فيه تبع، غدا لليهود، وللنصارى بعد غد ".