سَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ لكلِّ امرئٍ مُسْلِمٍ قُتِلَ صبرًا.
فاستجابَ اللهُ لعاصمِ بنِ ثابتٍ يوم أُصِيبَ، فأخْبَرَ النبيُّ - ﷺ - أصحابَهُ خبرَهُم وما أُصيبوا، وبعَثَ ناسٌ مِن كُفَّارِ قُرَيْشٍ إلى عاصمٍ حينَ حُدِّثوا أنَّهُ قُتِلَ؛ لِيُؤتَوْا بشيءٍ منهُ يُعْرَفُ، وكانَ قد قَتَلَ رَجُلًا مِن عظمائِهِم يومَ بدرٍ، فبُعِثَ على عاصِمٍ مِثْلُ الظَّلَّةِ مِن الدَّبْرِ (٩٩)، فحَمَتْهُ مِن رَسولهِم، فلم يَقْدِروا على أن يقطَعَ مِن لَحْمِهِ شيئًا.
١٧١ - بابُ فَكاكِ الأسِيرِ
٤٧٧ - فيه عن أبي موسى عن النبي - ﷺ -.
١٧٢ - بابُ فِداءِ المشركينَ
٤٧٨ - عن أنسٍ قالَ: أُتِيَ النبيُّ - ﷺبمالٍ مِن البَحْرَيْنِ، فجاءَهُ العباسُ فقالَ: يا رسولَ اللهِ! أعطِني، فإنِّي فادَيْتُ نفسي، وفادَيْتُ عَقِيلًا. فقالَ:
"خُذْ"، فأعطاهُ في ثَوْبِهِ.
١٧٣ - بابُ الحَربيِّ إذا دَخَلَ دارَ الإِسلامِ بغيرِ أمانٍ
١٣٣٠ - عن سلمةَ بنِ الأكوعِ قالَ: أتى النبيَّ - ﷺ - عينٌ من المُشركينَ وهو
(٩٩) ذكور النحل، أو الزنابير. وقوله: "فلم يقدروا على أن يقطع"، وروي: " أن يقطعوا".
٤٧٧ - وصله فيه الباب وغيره، وسيأتي موصولًا "ج ٣/ ٦٧ - النكاح/ ٧٢ - باب".
٤٧٨ - هذا معلق هنا، وقد مضى بأتم منه معلقًا أيضًا مع بيان وصله في "٨ - الصلاة/ ٤٢
- باب".